
في إطار جهود الدولة لتعزيز البنية التحتية للقطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية والتعليمية، يفتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، المستشفى التعليمي بجامعة الجيزة الجديدة، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو دعم منظومة التعليم الطبي وتوسيع قاعدة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ويمثل افتتاح المستشفى التعليمي إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية، حيث من المقرر أن يسهم في تقديم خدمات طبية متكاملة، إلى جانب دوره الأكاديمي في تدريب وتأهيل طلاب كليات الطب والكوادر الطبية، بما يواكب أحدث النظم والمعايير الطبية المعمول بها دوليًا
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية الدولة لربط التعليم الجامعي بالتطبيق العملي، وتوفير بيئة تدريب حقيقية تسهم في رفع كفاءة الأطباء والتمريض.
ويأتي افتتاح المستشفى في توقيت يتزامن مع تكثيف الحكومة لجهودها في متابعة وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري. وكان الدكتور مصطفى مدبولي قد عقد، أمس، اجتماعًا موسعًا لمتابعة الموقفين التنفيذي والمالي للمبادرة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين، من بينهم الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، وأحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب قيادات تنفيذية واستشارية للمشروع.
وأكد رئيس الوزراء خلال الاجتماع أن متابعة تنفيذ مبادرة «حياة كريمة» لا تقتصر على الاجتماعات الدورية، بل تعتمد بشكل أساسي على الزيارات الميدانية المستمرة، التي تهدف إلى الوقوف على معدلات التنفيذ الفعلية للمشروعات، والتأكد من تذليل أي معوقات قد تعرقل سرعة الإنجاز.
وشدد على أن الهدف الرئيسي هو تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين، وضمان وصول ثمار التنمية إلى القرى المستهدفة في أقرب وقت.
وأشار مدبولي إلى أن جولاته الميدانية بالقرى المشمولة بالمبادرة تعكس حالة من الرضا العام لدى المواطنين عن حجم ونوعية المشروعات الخدمية التي تم تنفيذها، سواء في مجالات الصحة أو التعليم أو البنية التحتية.
وأوضح أن هذه المشروعات تمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات المقدمة بالريف المصري، وتجسد التزام الدولة بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة تضع المواطن في صدارة الأولويات.
ويعكس افتتاح المستشفى التعليمي بجامعة الجيزة الجديدة هذا التوجه العام للدولة نحو الاستثمار في الإنسان المصري، من خلال تطوير منظومة الصحة والتعليم معًا، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز العدالة في توزيع الخدمات، خاصة مع التوسع في إنشاء المستشفيات الجامعية والتعليمية التي تخدم قطاعًا واسعًا من المواطنين، وتدعم خطط الدولة في بناء نظام صحي متكامل وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.





